ابن عربي
456
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وفي الثانية « الغاشية » ، وكذلك « سورة ق » في ( الركعة ) الأولى ، وسورة « القمر » في الثانية ، اقتداء برسول الله - ص . ( الطهارة ظاهرا وباطنا للعيد ) ( 642 ) الاعتبار في هذا الفصل . - الغسل وهو الطهارة العامة . والطهارة تنظيف . فليلبس ( المرء ) أحسن لباسه ظاهرا - وهو الريش - وباطنا وهو لباس التقوى . والمراد بالتقوى ، هنا ، ما يقي به الإنسان كشف عورته ، أو ألم الحر والبرد . وهو خير لباس من الريش . ( حضور القلب مع الله يغنى عن الأذان في العيد ) ( 643 ) ولما توفرت الدواعي على الخروج في هذا اليوم إلى المصلى ، من الصغير والكبير ، وما شرع من الذكر المستصحب للخارجين ، - سقط حكم الأذان والإقامة ، لأنهما للاعلام لينبه الغافلين . والتهيؤ ، هنا ، حاصل . فحضور القلب مع الله يغنى عن إعلام الملك بلمته ، التي هي بمنزلة الأذان والإقامة للاسماع .